
🖊بقلم المستشار الاعلامي هيثم زكريا الأصيل
في مشهد يعكس ثقة سياسية متجددة، وإجماعًا برلمانيًا يعبر عن تقدير للدور الفاعل تحت قبة التشريع، جاء اختيار النائب أحمد الشناوي رئيسًا للهيئة البرلمانية لنواب حزب مستقبل وطن بمحافظة أسيوط في مجلس النواب، ليؤكد أن الأداء الجاد والعمل الميداني الصادق يفرضان نفسيهما دائمًا على خريطة القيادة.
لم يكن هذا الاختيار وليد الصدفة، بل جاء تتويجًا لمسيرة برلمانية حافلة بالعطاء، اتسمت بالحضور القوي، والقدرة على التعبير الحقيقي عن نبض الشارع الأسيوطي، والدفاع المستمر عن قضايا المواطنين، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن النائب البرلماني هو صوت الناس وأمين على آمالهم وتطلعاتهم.
وقد نجح النائب أحمد الشناوي خلال الفترة الماضية في بناء جسور من التواصل الفعال بين البرلمان والشارع، واضعًا قضايا التنمية والخدمات والبنية التحتية وتحسين مستوى المعيشة على رأس أولوياته، في إطار رؤية وطنية منسجمة مع توجهات الدولة المصرية وخططها الطموحة للتنمية الشاملة، خاصة في محافظات الصعيد.
وتأتي رئاسته للهيئة البرلمانية لنواب مستقبل وطن بأسيوط لتمنحه مساحة أوسع لتنسيق الجهود البرلمانية، وتوحيد الرؤى، وتعزيز العمل الجماعي داخل المجلس، بما يسهم في طرح حلول واقعية للتحديات، وتقديم مبادرات تشريعية ورقابية تصب في صالح المواطن وتخدم المصلحة العامة.
ويُحسب للنائب أحمد الشناوي أنه يتبنى نهجًا يعتمد على الحوار والتكامل والعمل بروح الفريق، ما جعله محل تقدير زملائه داخل البرلمان، وثقة أبناء دائرته، الذين لمسوا عن قرب جدية الأداء وصدق التمثيل.
إن اختيار النائب أحمد الشناوي لهذا المنصب البرلماني المهم لا يُعد فقط تكريمًا لشخصه، بل يعكس أيضًا مكانة محافظة أسيوط داخل الخريطة السياسية، ودور نوابها في دعم مسيرة الاستقرار والبناء، وترسيخ العمل الحزبي القائم على الكفاءة والمسؤولية.
وفي ظل مرحلة دقيقة تتطلب وعيًا تشريعيًا، وحضورًا ميدانيًا، ورؤية وطنية شاملة، يواصل النائب أحمد الشناوي أداءه بثبات، مؤكدًا أن خدمة الوطن والمواطن تظل الهدف الأسمى، وأن البرلمان سيظل ساحة للعمل الجاد، لا للشعارات، ومسؤولية وطنية قبل أن يكون موقعًا سياسيًا.



